0
من بين أهم مظاهر الجمال عند الإنسان هي الشفاه ، خاصتا عند الإناث، فهم مهوسون بشدة بشفاههن، وهدا ربما راجع لأن الشفاه هي الجزء الفريد من نوعه في الوجه من ناحية اللون والشكل، فالوجه ككل يظهر بلون، و الشفاه تظهر بلون أخر مغاير تماما للون الوجه، وعند أغلب الناس يكون لونها مائلا إلى الوردي.



والسبب الرئيسي لظهور الشفاه بلون مائل إلى الوردي ومختلفتا عن لون الجسم، هو انتشار الأوعية الدموية الدقيقة قرب سطح الجلد في الشفتين، حيث يزيد عددها خاصتا في هده المنطقة عن مختلف مناطق الجسم، مما يجعل إمكانية رؤية هده الشعيرات بالعين ممكناً، إن أمعنت النظر جيدا.



إن الإنتشار الكبير للأوعية الدموية بكثره في الشفاه، يجعلها من أكثر الأعضاء حساسية في الجسم، وهدا ما يمنحها خصائصها الفريدة  في استشعار و استكشاف الأشياء المختلفة وتعد أول أداة إستشعار يستخدمها الإنسان بعد ولادته ، وذلك وفق ما ذكره دكتور “إيروين بريفرمان”، استاذ الأمراض الجلدية في جامعة يل، وتعد أفواهنا هي أكثر الأعضاء استعمالا في الجسم، فنحن نستعملها للكلام، وللأكل، وأشياء عديدة أخرى.
وتابع استاذ الأمراض الجلدية “إيروين بريفرمان” حيث قال: لذلك فإن الفم يحتاج لإمتدادات غذائية ثابته، لتعمل عضلات الشفتين بطريقة صحيحة طول الوقت، لهذا السبب يزيد تدفق الدم فيها عن باقي أعضاء الجسم.
كما أن هدا الجزء يمثل مركزا للإستشعار الدي تجتمع فيه كل أنوع الأحاسيس الروحية التي لا توجد في أي جزء أخر في الجسم ، وكيف لا وهو الجزء الوحيد الدي نستخدمه في التقبيل

إرسال تعليق

 
الى الاعلى