0
إن المرض حالة قدرية قدلا نملك دفعها وإبعادها عن أنفسنا أو عمن نحب. ومرض السكري هو واحد من هذه الأمراض التي قد تشكل للمريض المصاب به ولمن حوله خصوصا الأم ما يشبه الأزمة المزمنة وتجعلهم في حالة استنفار دائم لما يتطلبه هذا المرض من عناية دورية ومراقبة دقيقة ونظام غذائي صارم ومحكم.



مرض السكري لدى الأطفال يكون من الأمراض الخطيرة التي يجب أن تلاحظ الأم الطرق التي يدخل منها حتى يصيب الطفل ويكون سببا في تدميرها وجعلها حياة مليئة بالمعاناة وتقف له بالمرصاد ، فعلى الأم ان تهتم بحياة طفلها وبغذائه من البداية حتى لا يكون عرضة إلى الإصابة بالسمنة التي تعد من أبرز أسباب السكري، فقد يصاب الأطفال بالسكري مثل الكبار تماما ولا توجد بينهم فوارق في خطر الإصابة، وهناك أسباب كثيرة لحدوث هذا المرض الخطير الذي ينتج هنه العديد من الأضرار على الصحة ويؤثر على حياة الطفل في المستقبل، سوف نتعرف عليها من خلال هذا التقرير وأيضا نتعرف على كيفية حماية الطفل من الإصابة به، وتجنب مخاطرة بصورة مبكرة.

تعريف مرض السكري عند الأطفال

إن السكري عند الأطفال عبارة عن إرتفاع كبير في السكر بالدم، وله نوعان، النوع الأول يعتبر من أنواع أمراض المناعة الذاتية، والثاني إضطراب في معدل الأنسولين بالجسم، وله علاقة بالسمنة.

أسباب إصابة الطفل بالسكري

إن إصابة الطفل بالسكر ليس له علاقة بالجينات، ولا تقلقي بشأنه لأنه لا يعتبر وراثي إذا جاء للطفل في سن صغيرة، ومن الممكن أن تكون أسبابه بسبب الإفراط في حماية جهاز المناعة لدى الطفل.

تشخيص السكري عند الأطفال

يتم تشخيص السكري في العيادة عند الطبيب المختص، عن طريق إستخدام مجموعة من الأدوات الطبية والتي تقوم بقياس نسبة السكر في البول، ومن الضروري تشخيص المرض بصورة مبكرة، لأن هذا النوع من الأمراض من الممكن أن يؤدي إلى وفاة طفل في سن صغيرة إذا لم يتم الإهتمام به من البداية والتحكم فيه والتحكم في الطعام ونسبة السكريات التي يتناولها الطفل.

علاج السكري عند الأطفال

إذا تم تشخيص المرض عند الطفل مبكرا، لابد أن يتم علاجه عن طريق أخذ من 2 إلى 4 حقن أنسولين يوميا، في الصباح والمساء، ولابد أن يكون هناك نظام غذائي خاص به حتى يتم التحكم في نوع الطعام الذي يتناوله الطفل دون أن يؤثر على صحته، أي يكون صحي ومتوازن، ولابد أن تمنعي الطفل من تناول السكريات والعصائر المحلاه، والحلويات بكل أنواعها.

معاملة الوالدين للطفل المصاب بالسكري

من الضروري جدا أن تكون معاملة الأهل وخصوصا الوالدين للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا بحيث لا يشعر أنه مختلف عن إخوته أو أقرانه، إذ إن الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية الصحة النفسية للوالدين بشكل مباشر ،وتأثر على العلاج كذالك.
وعلى الوالدين تجنب ما أمكن الشعور بالخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يحدث لديه نوعًا من التوتر النفسي ويقلل تقته في نفسه وهي من أهم الأمر التي تجعل الطفل يواجه الصعاب والمرض. و يجب أن نشعره بجوًا من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الطبيب المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم في مرض السكري وجعل الطفل يتعايش معه.

نصيحة مهمة

إن معظم النباتات التي يصفها الأطباء الشعبيين  والعطارين والتي تستعمل لعلاج السكر كالحنظل والزعتر والمر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم وبالموازات لدالك فهي تحتوي على مضار جانبية كثيرة لذا ينصح بعدم استعمالها وخصوصًا للأطفال الصغار. 
شاهدي أيضا :
خطير:علامة وأعراض الإصابة بسرطان إياك إن تتجاهلها
مخاطر تقبيل الطفل من الفم | مهم لكل الأباء

إرسال تعليق

 
الى الاعلى